دفتر ميدان



إمضى حضور عند الميدان وإوعى تمضى إنصراف
عيشها حر تموت شهيد
عيشها ذل تعيش عبيط
شوفت درجه الإختلاف

إنزل وطوف وسط الألوف
تلقى علم على كام هتاف
وعريس كإنه ف يوم زفاف
إسمه أمل
دايرين بنسأل إيه العمل

اللى يقول من المحتمل تبقى بدايه
واللى يقول كل ظلم وله نهايه
كل الهتااف مش كفايه
جسد الشهيد لم يكتمل

متبعتره أشلاؤه على كل رصيف
مايخافش منها غير الضعيف
أما القوى هيضمها على بعضها
ويحطها ف صندوق خشب
أو حتى يأويها ف كفن

صوت غير معرض للعفن
داير بيصرخ من الجنون
كترت عليه كل الظنون
عمّال بيسأل إزاى هتخرج الإبتسامه
وإزاى هعيش لحظه سعيد
مش جاى أقول هو فين حق الشهيد !

أنا ناوى أنزل الميدان ولابس حاجه من الإتنين
ياألبس إسود ع لحداد اللى بقاله سنين طوال
أو تلقانى لابس كفن

يامربطين كل الحبال
هفضل ألفّ لحد ما ألبس فى الكمين
أو ياخدوا منى أى عين
ويقول وإيه المشكله إنتوا ليه متأزمين !
أنا خدت منه عين واحده بس
أصلى لقيت عنده عينين
طب واللى أخدت منه الأتنين ؟!

قال جت غلط
أصله كان واقف غلط
والحق فى التوهه إختلط

وعن قبلتى ماهى هي هي ما إتغيرتش
من كام سنه كنت قول دا حاسبها صح
دلوقتى ليه راجع تقول دا وقع فى فخ ؟!

نفس الحكايه هي هي ما إتغيرتش
نفس الكلام نفس الدماغ
نفس العبط

وكتبت صح لقيت غلط
ما الحق فى التوهه إختلط

أنا هعتبر نفسى شهيد
وأروح أطالب بالقصاص
من أى طاغيه أو قناص
وقل ما يحين الأوان
 ... قبل ما أموت ........
 ...... هطلب شهود .....

تعليقات