دستور "أندومى"



نحن بصدد مشكله حيويه يلزمها سرعة التصرف
الشعوب الجائعه يكفيها ما يملئ فمها بالطعام لا بالكلام
وهى أيضاً لا تقتنع بالحلول السريعه ولا الحلول الوسط
ولكن مع إستخدام الوصفه السحريه التى أبهرت العالم ، 
عليك بأن تعدّ لهم المائده أو أن تعطى كلاً نصيبه فى يده.
وهذه الوصفه لا تحتاج إلى الكثير،
فقط أن تحضر كيس به "شرعيه" سريعة التحضير من أى محل بقاله أو من أى "مكتب إرشاد" يصادفك، 
وتضع قليل
 من الـ "ماء" على النار 
وعليك أن تكثر من الـ "ماءماءه" حتى يتثنّى لك عمل طبخه كبيره فى وقت قصير
ليأكل منها أفراد الشعب و"مثيرى الشعب" أيضاً.
ومع تزايد "ألسنه اللهب" يغلى الماء سريعاً،
ومع تزايد صيحات "السنه الغنم" تتعالى صيحات الـ "ماء ماءه" سريعاً أيضا.
الوقت مناسب تماماً الآن لتضع "الشريعه" فى الماء المغلى ، 
لتخرج لك الوجبه و "بالهناء والشفاء".
ولكن حتى لا تنسى إختلاف الأذواق وتأمّر المؤيدين وتآمر المعارضين ،
لابد من إختلاف الأطعمه المتاحه.
فصيل يريد هذه "الشرعيه" بطعم "الدين"
وآخر يريد هذه "الشرعيه" بطعم "السكر"
وفصيل آخر لا يريد "الشرعيه" أطلاً ولكنه يريد "الشريعه"
والفرق واضح بين "الشرعيه" و "الشريعه"
ولكن لا يوجد فرق بين "الشرعيه" و "الشعريه" ، فكلاهما خُلق ليؤكل.
وحتى الآن لم يتناول أحد الدستور بموضوعيه
ولكنه تناول الدستور على العشاء بعد ساعات السهر الطويله "وبالهناء و الشفاء"

تعليقات