"فاصل من الدربكه"

ربع ساعه من الإنتظار فوق سريرى المكون من دورين ومن اعلى السرير أنتظر لا أعلم من أين ابدأ فها أنا ذا بعد شهور من الدربكه والتخبط أنا الآن أحاول جاهدا استرجاع ذاكرتى القديمه وفى محاوله صارخه لإيجاد نفسى مره أخرى والبحث عن شخصيتى التى بدأت افقدها .بدأت هذه الحاله من التوهان بعد الإنتهاء من إمتحانات البكالوريوس وبدأ مرحله جديده مابعد الجامعه ؛ وفى محاوله اخرى لعمل "بريك" بين هذه الفتره اللذيذه والمره التى طالما قيل لى أنها ستكون افضل فنره فى حياتى " مع العلم اننى لم اكمل حياتى لذا لا استطيع ان اجزم انها الافضل " على العموم انتهت الامتحانات بكل " بلاويها " .انتهت هذه الفتره وانا ملىء بطاقه عاليه للعمل لا اريد ان تمضى حياتى او هذه الفتره بلا عمل وبعد حوالى شهر وبعد ان قضيت بعض الايام بالاسكندريه خلال فتره الصيف استطاع والدى من خلال احد المعارف توفير عمل لى بالاسكندريه بشركه مقاولات وقيل لى ان الوظيفه هى محاسب وعندما ذهب كالمعتاد كان الكلام عكس الحقيقه وجدت ان الوظيفه مندوب بشركه مقاولات وطبيعه هذه الوظيفه هى ان اقوم بتوفير كافه المستلزمات التى يحتاجها موقع البناءكانت هذه الوظيفه رغم انها لم تكن الافضل لكنها كانت الامتع حيث بها العديد من الميزات اهمهما انها بالاسكندريه .وخلال هذه الفتره كنت فى افضل حالاتى على الاطلاق ؛ لا امل العمل و " قلبى واكلنى ع الشغل " احببت نفسى كثيرا فى هذه الفتر وشعرت بحب من حولى وازداد شعورى بحب زملائى بالعمل بعد ان تركت هذا العمل وانتقلت الى غيره بشرم الشيخ .
لم يتبقى لى من عملى السابق غير بعض الاصحاب المعدودين وذكرى جميله طالما ابتسمت عندما اتذكرها .
تعليقات
شكرا