ما بعد الثوره ، كشفت لنا ثوره 25 يناير عيوباً كثيره لم تكن فى الحسبان ، أو أننا كنا على درايه بها ولكن ليس بهذا القدر.
كلنا مشتت، متقلب، متشكك، دائما مايغلب علينا طابع الإعتراض.
دائما ما نكوّن وجهات نظر كثيره فى كل مره نلجاء إلى نفاش أو حوار بشأن الثوره.
- فمثلا : فى أحداث الإستفتاء السابقه نجد أن معظمنا كلما إقتنع بوجهه نظر معينه سريعا ما يعيبها عندما يستمع إلى وجهه النظر الأخرى.
- كثيراً منا الآن شغله الشاغل أو كل ما يشغل تفكيره ، من هو الرئيس القادم؟ ، أو من سأختار ؟! عمرو موسى أم الرادعى أم حمدين صباحى أم أيمن نور .... وغيرهم.
وتجد أساليب غريبه للحكم على هذه الشخصيات مع العلم أنه من المفترض كبلد ديمقراطى واعى أن تختار رئيسك أو من يمثلك فى مجلس الشعب أو الشورى أو المجالس المحليه أو حتى النقابات على أساس برنامجه الإنتخابى وليس على أساس خلفيته السياسيه أو العمليه؛
فربما تجد برنامجه الإنتخابى يتعارض مع متطلعاتك لمستقبل بلدك.
- وتجد أيضا الفهم الخاطئ لمبادىء الثوره بأن تجد أن المعظم يعتقد أن الحريه التى هى أهم مبدأ من مبادئ الثوره المقصود بها الحريه الشخصيه بأن يمارس الفرد مايحلوا له فى أى مكان يخطر بباله وهذا خطاء, فالحريه المقصوده هى حريه إبداء الرأى سواء كان مؤيد أو معارض وحريه نقل الخبر وحريه الإعتقاد, ليس بأن تفعل مايحلوا لك فى أى وقت وأى مكان.
- فتجد هذه الأيام كثيراً من المخالفات " البناء على الأراضى الزراعيه، المحلات الغير مرخصه، الأكشاك العشوائيه، وأيضا الباعه الجائلين واللذين حولوا معظم شوارع مصر وميادينها إلى أسواق بطريقه مستفزه أدت إلى تعطيل الحياه وكثره الحوادث.
- كل ماسبق طبيعى جداً لشعب ظل طوال ثلاثون عاماً - مغيباً - نعم مغيباً، لا يدرى متى يقول نعم ومتى يقول لا، متى يشكو ومتى يطالب بحقه وكيف يعبر عن فرحه أو ألمه ولمن يقدم شكواه أو لمن يهدى الثناء !
لايعرف ما له وما عليه وهل من حقه أن يصرخ أن يثور للا يدرى كيف يعيش.
السياسه بالنسبة له هى نشره الأخبار.
والرياضه بالنسة له هى الدورى العام.
والترفيه النسبة له هو التليفزيون.
والراحه عنده هى النوم.
يُعامل طوال ثلاثون عاماً بهذه الطريقه، كل مايميزه عن المخلوقات الأُخرى هى طريقة الكلام.
- أستوقفنى احد المواقف المكتوبه على صفحات الفيس بوك لا أعرف مدى صحته، وهو بأن سأل احد الغربيون مصرياً
قائلاً : ما هى أحلامك ؟؟
رد المصرى قائلا : احلم [ان أنام نومةً هنية وأن أشرب مياهً نظيفة وأن آكل طعاماً غير مسرطن وأن اتزوج من أُحب وأن اعيش فى سلام.
رد عليه الغربى قائلاً: سؤالى لك عن أحلامك وليس عن حقوقك !!
- حولنا النظام السابق إلى أشباه لبنى أدم، جعلنا نتمنى حقوقنا، نحلم بمالنا.
من هنا لاد لنا أن نعرف حقوقنا وواجباتنا، نعرف كيف نعيش !!
لابد لنا أن نتعرف على القانون الذى يحكمنا ,ان نتعلم كيف نحاسب حكامنا لا أن نثنى عليهم، وأن نتعامل بأدب وليس بإستخفاف، أن نتعلم كيف نعيش ؟!
نعم نتعلم وهذا ليس بعيب؛
_ لماذا لا تعلموننا السياسه !!!
_ ليه مبتعلموناش السياسه !!!
_ علمونا إن السياسه يعنى رغيف العيش.
_ علمونا سياسه فى المدارس، فى الجامعات.
_ علمونا سياسه فى التليفزيون، فى كل مكان.
_ علمونا سياسه فى الجوامع، فى الكنائس.
_ علمونا سياسه فى الإستـــــــاد.
كلنا مشتت، متقلب، متشكك، دائما مايغلب علينا طابع الإعتراض.
دائما ما نكوّن وجهات نظر كثيره فى كل مره نلجاء إلى نفاش أو حوار بشأن الثوره.
- فمثلا : فى أحداث الإستفتاء السابقه نجد أن معظمنا كلما إقتنع بوجهه نظر معينه سريعا ما يعيبها عندما يستمع إلى وجهه النظر الأخرى.
- كثيراً منا الآن شغله الشاغل أو كل ما يشغل تفكيره ، من هو الرئيس القادم؟ ، أو من سأختار ؟! عمرو موسى أم الرادعى أم حمدين صباحى أم أيمن نور .... وغيرهم.
وتجد أساليب غريبه للحكم على هذه الشخصيات مع العلم أنه من المفترض كبلد ديمقراطى واعى أن تختار رئيسك أو من يمثلك فى مجلس الشعب أو الشورى أو المجالس المحليه أو حتى النقابات على أساس برنامجه الإنتخابى وليس على أساس خلفيته السياسيه أو العمليه؛
فربما تجد برنامجه الإنتخابى يتعارض مع متطلعاتك لمستقبل بلدك.
- وتجد أيضا الفهم الخاطئ لمبادىء الثوره بأن تجد أن المعظم يعتقد أن الحريه التى هى أهم مبدأ من مبادئ الثوره المقصود بها الحريه الشخصيه بأن يمارس الفرد مايحلوا له فى أى مكان يخطر بباله وهذا خطاء, فالحريه المقصوده هى حريه إبداء الرأى سواء كان مؤيد أو معارض وحريه نقل الخبر وحريه الإعتقاد, ليس بأن تفعل مايحلوا لك فى أى وقت وأى مكان.
- فتجد هذه الأيام كثيراً من المخالفات " البناء على الأراضى الزراعيه، المحلات الغير مرخصه، الأكشاك العشوائيه، وأيضا الباعه الجائلين واللذين حولوا معظم شوارع مصر وميادينها إلى أسواق بطريقه مستفزه أدت إلى تعطيل الحياه وكثره الحوادث.
- كل ماسبق طبيعى جداً لشعب ظل طوال ثلاثون عاماً - مغيباً - نعم مغيباً، لا يدرى متى يقول نعم ومتى يقول لا، متى يشكو ومتى يطالب بحقه وكيف يعبر عن فرحه أو ألمه ولمن يقدم شكواه أو لمن يهدى الثناء !
لايعرف ما له وما عليه وهل من حقه أن يصرخ أن يثور للا يدرى كيف يعيش.
السياسه بالنسبة له هى نشره الأخبار.
والرياضه بالنسة له هى الدورى العام.
والترفيه النسبة له هو التليفزيون.
والراحه عنده هى النوم.
يُعامل طوال ثلاثون عاماً بهذه الطريقه، كل مايميزه عن المخلوقات الأُخرى هى طريقة الكلام.
- أستوقفنى احد المواقف المكتوبه على صفحات الفيس بوك لا أعرف مدى صحته، وهو بأن سأل احد الغربيون مصرياً
قائلاً : ما هى أحلامك ؟؟
رد المصرى قائلا : احلم [ان أنام نومةً هنية وأن أشرب مياهً نظيفة وأن آكل طعاماً غير مسرطن وأن اتزوج من أُحب وأن اعيش فى سلام.
رد عليه الغربى قائلاً: سؤالى لك عن أحلامك وليس عن حقوقك !!
- حولنا النظام السابق إلى أشباه لبنى أدم، جعلنا نتمنى حقوقنا، نحلم بمالنا.
من هنا لاد لنا أن نعرف حقوقنا وواجباتنا، نعرف كيف نعيش !!
لابد لنا أن نتعرف على القانون الذى يحكمنا ,ان نتعلم كيف نحاسب حكامنا لا أن نثنى عليهم، وأن نتعامل بأدب وليس بإستخفاف، أن نتعلم كيف نعيش ؟!
نعم نتعلم وهذا ليس بعيب؛
_ لماذا لا تعلموننا السياسه !!!
_ ليه مبتعلموناش السياسه !!!
_ علمونا إن السياسه يعنى رغيف العيش.
_ علمونا سياسه فى المدارس، فى الجامعات.
_ علمونا سياسه فى التليفزيون، فى كل مكان.
_ علمونا سياسه فى الجوامع، فى الكنائس.
_ علمونا سياسه فى الإستـــــــاد.

تعليقات